تفتح دويتشه فيله (Deutsche Welle) باب التقديم لبرنامج تدريبها الصحفي لعام 2028، وهو برنامج مدفوع يمتد 18 شهراً بين بون وبرلين. يتقاضى المتدربون راتباً شهرياً يبدأ من 2196 يورو قبل الضريبة ويرتفع إلى 2374 ثم 2473 يورو. يضم البرنامج تدريباً عملياً في التلفزيون والراديو والصحافة الإلكترونية، مع فترة عمل في أحد مكاتب الشبكة الدولية.
يختار البرنامج 12 متدرباً فقط من مختلف أنحاء العالم، ما يجعل القبول فيه من أكثر الفرص الصحفية تنافسية لخريجي الإعلام والباحثين عن تغيير مسارهم المهني.
ماذا يشمل العرض التدريبي
يتجاوز الأمر الراتب الشهري. يحصل المقبولون على تدريب متخصص في السرد القصصي متعدد الوسائط وصحافة البيانات وأدوات الذكاء الاصطناعي. يعمل المتدربون داخل غرف أخبار حقيقية منذ اليوم الأول، وينجزون محتوى خاصاً بهم يمكن عرضه على جهات التوظيف لاحقاً.
بعد انتهاء الأشهر الثمانية عشر، تدرس دويتشه فيله إمكانية التعاقد مع الخريجين للعمل في مكاتبها حول العالم. كما تساعد الشبكة المتدربين في استكمال شهادات تصريح العمل الألماني، وهي خطوة عملية مهمة للراغبين في البقاء داخل السوق الأوروبي.
شروط اللغة والمؤهلات
التقديم متاح لجميع الجنسيات ولا يوجد حد أقصى للعمر. يجب أن يكون المتقدم قد أنهى شهادة جامعية أو تدريباً مهنياً أو دراسة في معهد صحفي قبل بدء البرنامج. لا يشترط التخصص في الإعلام، إذ ترحب دويتشه فيله بأصحاب المهن الأخرى الراغبين في التحول إلى الصحافة.
اللغة هي العنصر الحاسم. يُطلب مستوى جيد في الألمانية ومستوى متقدم في الإنجليزية وفق الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات، ولا يلزم إرفاق شهادة لغة رسمية. سيجري تقييم المهارات عملياً خلال اختبارات التقييم والمقابلة النهائية باللغتين.
التقديم ومواعيد مهمة
يبدأ استقبال الطلبات يوم 13 أكتوبر 2026 عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت وسط أوروبا الصيفي، ويغلق يوم 17 نوفمبر 2026 عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت وسط أوروبا. لا يذكر الإعلان الرسمي أي رسوم تقديم، وتتم العملية كاملة عبر الموقع الرسمي للوظائف.
تمر عملية الاختيار بثلاث مراحل. الأولى تقديم الطلب إلكترونياً مع نماذج العمل والمهام المطلوبة. الثانية مركز تقييم رقمي يشارك فيه نحو 50 إلى 60 متقدماً. الثالثة مقابلة نهائية مع الإدارة يصل إليها نحو 20 مرشحاً، ويحصل المقبولون على اتصال هاتفي خلال يومين.
لماذا تتجه الأنظار إلى هذه الفرصة
تجمع هذه التجربة بين التكوين العملي والدخل الثابت والانفتاح على أسواق إعلامية كبرى. المتدربون لا يدرسون في قاعة مغلقة، بل ينتجون مواد صحفية حقيقية تبني سيرتهم المهنية. بالنسبة إلى طلاب الإعلام والباحثين عن بداية دولية في الصحافة، يقدم البرنامج مساراً نادراً يجمع بين التعلم والعمل داخل مؤسسة إعلامية عالمية.
