أعلنت شبكة آسبن العالمية للقيادة وبرنامج آسبن للفنون فتح باب الترشيح لزمالة مايكل دي آيزنر للفنون والثقافة 2027 أمام قادة المشهد الفني والثقافي حول العالم.

تجمع الزمالة مجموعتين تضم كل منهما بين 20 و22 قائداً من أجيال مختلفة، من الفنانين والمبدعين والمنتجين والممولين والقيمين على المعارض وصناع الرؤى الثقافية. يجتمع المشاركون أربع مرات في ندوات تمتد كل منها أسبوعاً كاملاً.

تشمل الحوارات جلسات موجهة تدفع المشاركين إلى إعادة التفكير في دورهم القيادي وتأثيرهم في مجتمعاتهم. تقدم التجربة نموذجاً مستوحى من زمالة هنري كراون التي أطلقت عام 1997.

ما الذي تقدمه الزمالة؟

المشاركة متاحة دون أي تكلفة على الزملاء أو مؤسساتهم. تغطي مؤسسة آيزنر الرسوم الدراسية والمواد والإقامة بالكامل.

يتحمل الزملاء فقط نفقات السفر والمصاريف العرضية، ما يزيل عائقاً مالياً كبيراً أمام قادة الفنون.

هذا الدعم يجعل الفرصة متاحة لقادة من خلفيات اقتصادية متنوعة، ويركز الاختيار على الجرأة والرؤية والقدرة على التأثير.

من يمكنه الترشح؟

تبحث الزمالة عن قادة فنون حققوا نجاحاً ملموساً في مساراتهم، ويريدون توظيف إبداعهم في مواجهة تحديات مجتمعية كبرى. يشمل المشهد الفني المستهدف ثلاث فئات.

الأولى تضم صانعي الفن من فنانين وكتاب ومصممين ومعماريين. الثانية تضم من يهيئون الظروف لإنتاج الفن مثل المنتجين والوكلاء والممولين. الثالثة تضم من يوصلون الفن إلى الجمهور مثل مدراء المتاحف وأصحاب الصالات والإعلاميين.

تسعى الزمالة إلى تشكيل دفعة متنوعة من حيث التخصصات والأعمار والخبرات، مع تمثيل جغرافي واسع.

كيف تتم عملية الترشيح؟

يُقدَّم الترشيح عبر نموذج رسمي يسأل الموصي عن مسيرة المرشح القيادية، ورغبته في توسيع أثره، وما يجعله مناسباً لهذه التجربة.

آخر موعد لتقديم الطلبات هو 3 نوفمبر 2026. يُنصح بتحضير إجابات دقيقة تعكس تميز المرشح وتطلعاته.

لماذا تمثل هذه الفرصة أهمية؟

تنقل الزمالة التجربة القيادية من الاستوديو والمنصة إلى مساحة أوسع من الحوار والعمل العام. يجتمع فيها قادة من قطاعات متقاطعة لتبادل أدوات التأثير.

قد يخرج المشاركون بشراكات جديدة أو مشاريع تمتد عبر الحدود. الأثر لا يقتصر على الأفراد، بل يمتد إلى المؤسسات والجمهور الذي تخدمه.