ما الذي تقدمه الزمالة؟
تمنح الأكاديمية البريطانية تمويلاً يصل إلى 120,000 جنيه إسترليني لكل مشروع، لمدة 12 شهراً. تحتسب التكاليف الاقتصادية الكاملة بنسبة 80 في المئة، ما يترك مرونة أكبر في الإنفاق على رواتب الباحثين والأنشطة الميدانية وتكاليف الشريك غير الأكاديمي.
هذه الزمالة تفتح مساراً نادراً لتحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول عملية في السياسة والأمن.
صُمم البرنامج لبناء جسور بين الباحثين في العلوم الإنسانية والاجتماعية وبين مؤسسات القطاعات الإبداعية والثقافية والعامة والخاصة والسياسية. الهدف المعلن هو دعم نقل المعرفة وترجمتها إلى ممارسة، وتطوير مهارات الباحثين خارج قاعات التدريس.
مجالات الاهتمام
يستقبل هذا الطرح مساراً موجهاً بالسياسات، بالتعاون مع وزارة الخارجية والتنمية ومكتب مجلس الوزراء. تشمل المجالات المطلوبة: التاريخ التطبيقي، البنية التحتية الحرجة والحرب في أوروبا، الجغرافيا السياسية والأمن الإقليمي في جنوب آسيا، العلاقة البريطانية الفرنسية في 2027 وما بعدها، واستراتيجية الأمن الوطني للمملكة المتحدة.
هذه الموضوعات تجعل الزمالة قريبة من دوائر القرار، إذ تلامس ملفات أمنية ودبلوماسية وتاريخية لها امتداد مباشر في السياسة العامة.
من يمكنه التقديم؟
يُشترط أن يكون المتقدم مقيماً اعتيادياً في المملكة المتحدة، وأن يشغل وظيفة طويلة الأجل في جامعة أو مؤسسة بحثية مستقلة داخل المملكة المتحدة. يجب أن تستمر الوظيفة طوال فترة المنحة.
التقديم متاح للباحثين في بداية مسيرتهم ومنتصفها. لا تقبل طلبات الباحثين المستقلين في هذه الجولة. كذلك لا يحق للطلاب المسجلين في الدكتوراه أو من ينتظرون نتائج المناقشة التقدم. كما لا يجوز للمتقدم أن يحمل أكثر من جائزة واحدة من الأكاديمية البريطانية ذات طبيعة مشابهة في الوقت نفسه.
على المتقدم أن يقر بعدم انشغاله بدراسة الدكتوراه حالياً، وعدم انتظاره نتيجة فحص الرسالة أو اعتماد التعديلات المطلوبة من لجنة الفحص.
التقديم والموعد النهائي
ينتهي التقديم والاعتماد المؤسسي في المملكة المتحدة يوم 18 نوفمبر 2026 عند الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش. يجري التقديم عبر منصة فلكسيغرانت (Flexigrant) الرسمية الخاصة بالأكاديمية البريطانية.
يُطلب من المتقدمين التحقق من متطلبات العمل مع وزارة الخارجية والتنمية قبل تجهيز الطلب، لأن بعض المشاريع قد تتطلب إجراءات وصول أمنية أو موافقات مؤسسية إضافية.
لماذا هذه الفرصة مهمة؟
تتيح هذه الزمالة للباحثين فرصة العمل خارج قاعات الجامعة على ملفات تمس الأمن والسياسة والعلاقات الدولية. هذا النوع من التعاون قد ينقل النتائج البحثية إلى قرارات ملموسة داخل الحكومة والمؤسسات الشريكة.
الباحثون في العلوم الإنسانية والاجتماعية نادراً ما يحصلون على تمويل بهذا الحجم لاختبار أفكارهم في سياق تطبيقي. وجود شريك حكومي مثل وزارة الخارجية والتنمية يعزز فرصة تحويل البحث إلى أثر ملموس.