أعلن الفريق العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات التابع للأمم المتحدة عن دعوة لتقديم مساهمات مكتوبة. الموعد النهائي هو 31 أكتوبر 2026 عند الساعة 23:30 بتوقيت جنيف. تستهدف الدعوة منظمات المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان والباحثين والمؤسسات الأكاديمية.

الغرض الأساسي هو جمع أدلة وتوصيات لتقرير موضوعي سيقدم إلى مجلس حقوق الإنسان في يونيو 2027. يركز التقرير على الطرق التي يمس بها تغير المناخ حقوق النساء والفتيات في مجالات التعليم والصحة والسكن والعدالة والسلامة. كما يبحث كيف يمكن للسياسات المناخية أن تحمي الحقوق أو تعمق التفاوتات القائمة.

تغير المناخ ليس مجرد تحد بيئي، بل يمكن أن تمس نتائجه التمتع بحقوق الإنسان الأساسية ويتفاعل مع أشكال قائمة من التمييز.

محاور الدعوة

تسعى الدعوة إلى فهم العلاقة بين المخاطر المناخية والتمييز والمساواة الفعلية والتقاطعية. تقصد التقاطعية هنا تشابك أشكال التمييز بسبب العمر أو الإعاقة أو الوضع الاقتصادي أو الجغرافيا أو وضع الهجرة. لذلك ترحب الدعوة بشهادات المجتمعات المحلية والبحوث الميدانية ودراسات الحالة.

كيفية المشاركة

ترسل المساهمات بالبريد الإلكتروني إلى العنوان الرسمي المخصص للدعوة. يجب أن تكون الوثيقة بصيغة وورد (Word) وألا تتجاوز 2500 كلمة أو خمس صفحات. اللغات المقبولة هي الإنجليزية والفرنسية والإسبانية. الالتزام بالحد الأقصى للكلمات يعزز فرص قراءة المساهمة كاملة.

يمكن الوصول إلى الصفحة الرسمية للدعوة عبر موقع المفوضية السامية لحقوق الإنسان. المشاركة متاحة للباحثين والطلاب عبر مؤسساتهم الأكاديمية أو فرق بحثية. لا توجد رسوم للتقديم.

لماذا تهم هذه الدعوة الطلاب

تمنح هذه الاستشارة فرصة نادرة للباحثين في مراحل مبكرة لاختبار قدرتهم على تحويل الأدلة إلى توصيات سياسية. كما تضع المساهمات أمام آلية دولية تستطيع نقلها إلى حكومات وصانعي قرار. المشاركة تناسب طلاب القانون والعلوم الاجتماعية ودراسات التنمية والبيئة والصحة العامة.

الجمع بين منظور حقوق الإنسان وتغير المناخ يمنح الطلاب أدوات تحليلية مطلوبة في المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية. يمكن للمساهمة أن تستند إلى بحث ميداني أو مراجعة أدبيات أو تحليل سياسات قائم. المهم أن تقدم المادة رؤية واضحة ومحددة لمسؤوليات الدول والجهات الفاعلة.