
أعلنت يو أنغو (YOUNGO)، الدائرة الرسمية للأطفال والشباب في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، عن فتح باب تقديم طلبات المشاركة في المؤتمر الحادي والعشرين للشباب والأطفال حول تغير المناخ COY21. سيعقد المؤتمر في مدينة أنطاليا بتوركيا من 5 إلى 7 نوفمبر 2026، ويستهدف القادة الشباب دون سن 35 عامًا المهتمين بالعمل المناخي والدبلوماسية الشبابية. الموعد النهائي لتقديم إبداء الاهتمام هو 5 سبتمبر 2026. يجب على المتقدمين تمويل سفرهم ذاتيًا، مع الالتزام بالمشاركة الفاعلة قبل المؤتمر وبعده.
تنظمه يو أنغو (YOUNGO)، الدائرة الرسمية للأطفال والشباب في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC).
يجمع المؤتمر قادة شباب من مختلف أنحاء العالم لبناء القدرات وتعزيز الدعوة المناخية وتطوير مهارات عملية قبل مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين.
تتضمن الفعالية ورش عمل وجلسات تدريبية ونقاشات مرتبطة بمسار التفاوض، إضافة إلى أنشطة لدعم المناصرة وتبادل التجارب المحلية.
يعد المؤتمر أكبر تجمع للشباب والأطفال حول المناخ، بوصفه مساحة تحضيرية تسبق الدورة السنوية لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ.
ويهدف اللقاء إلى تمكين المشاركين من فهم مسارات التفاوض وبناء مواقف شبابية موحدة.
المؤتمر ليس مجرد حدث تحضيري، بل منصة لتحويل القلق المناخي إلى أدوات تفاوض ومشاريع محلية.
يشمل الشرط الأساسي أن يكون عمر المتقدم أقل من 35 عامًا وقت انعقاد المؤتمر.
وعلى المتقدمين إظهار اهتمام حقيقي بالعمل المناخي أو القيادة الشبابية أو الدعوة السياسية على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي.
يُطلب من المندوبين المقبولين الالتزام بأنشطة التحضير والمتابعة قبل المؤتمر وبعده، وأن يموّلوا سفرهم إلى أنطاليا.
تشجع اللجنة المنظمة تقديم طلبات من خلفيات متنوعة في العمل المناخي والسياسات والمناصرة والعمل المجتمعي.
سيُعقد المؤتمر في أنطاليا، توركيا (Türkiye)، خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر 2026.
الموعد النهائي لإرسال إبداء الاهتمام هو 5 سبتمبر 2026، عبر النموذج الرسمي.
تُحظر الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي في تعبئة النموذج، وقد يؤدي ذلك إلى استبعاد الطلب.
لأي استفسار حول الطلب أو الوفد، يمكن التواصل عبر عناوين البريد الإلكتروني المذكورة في الإعلان الرسمي.
كما ينبغي للمهتمين مراجعة الإعلان الرسمي للاطلاع على أي ترتيبات أو معلومات إضافية بشأن الدعم.
يحصل المشاركون على فرصة للتواصل مع أقرانهم من العالم، وصقل مهاراتهم في الدبلوماسية المناخية، والمساهمة في تشكيل أولويات الشباب قبل مؤتمر الأطراف.
تسعى عملية الاختيار النهائية إلى ضمان توازن في التمثيل بين الجنسين والمناطق الجغرافية والتخصصات المواضيعية.
تفتح هذه الدعوة مساحة لشباب يعرفون الواقع المحلي ويريدون نقله إلى طاولة دولية.
لا يتوقف الأثر عند أيام المؤتمر، بل يمتد عبر الالتزامات التي ينقلها المشاركون إلى مجتمعاتهم بعد العودة.