
يفتح هذا البرنامج بابا أمام الشباب من عمر 15 إلى 24 عاما للمساهمة الفعلية في أبحاث وحملات ومبادرات تمس حياتهم. لا يشترط شهادة أو خبرة سابقة، بل يكفي اهتمام حقيقي بقضايا المجتمع. تمتد فرص المشاركة إلى مختلف دول العالم، مع تركيز على سبع دول منها. يمنح المجلس الأعضاء تجربة عملية في القيادة والتواصل وصنع القرار داخل مؤسسة تضع أصوات الشباب في قلب عملها. يمكن تقديم الطلب قبل 30 سبتمبر 2026، وهي مهلة تناسب الطلاب الراغبين في بناء مسار مجتمعي مبكر.
أعلنت Born This Way Foundation عن فتح باب التقديم لمجلسها الاستشاري للشباب للفترة 2027-2028. يستهدف البرنامج الشابات والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما. يضم المجلس مشاركين من مختلف دول العالم، مع تركيز خاص على البرازيل وكندا وسنغافورة وجنوب أفريقيا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
لا يركز التقديم على شهادات أكاديمية أو خبرة مهنية سابقة. يكفي أن يمتلك المتقدم اهتماما حقيقيا بقضايا مجتمعه ورغبة في المساهمة في أبحاث وبرامج وحملات تمس حياة الشباب.
يشارك الأعضاء في أربعة مسارات أساسية. المسار الأول يتعلق بالإسهام في الأبحاث التي تعتمد على تجارب الشباب. المسار الثاني يلامس تطوير البرامج والمبادرات. أما المسار الثالث فيشمل دعم الحملات وإيصال أصوات الشباب إلى مساحات القرار.
يجمع هذا الدور بين الاستشارة والسفارة، إذ يمثل العضو صوت أقرانه داخل المؤسسة وخارجها.
إلى جانب ذلك، يعمل الأعضاء بوصفهم سفراء للمؤسسة في مجتمعاتهم. هذا الامتداد يحول المشاركة من عمل داخلي إلى أثر أوسع، حيث ينقل الشباب الرسالة إلى محيطهم ويجربون القيادة في سياق حقيقي.
التقديم مفتوح حتى 30 سبتمبر 2026 عند الساعة 11:59 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. لا توجد اشتراطات معلنة تتعلق بمستوى تعليمي محدد أو خبرة عملية سابقة. يحتاج المتقدم فقط إلى إتمام النموذج الرسمي قبل انتهاء المهلة.
يُطلب من الراغبين التركيز على دوافعهم للانخراط المجتمعي وأفكارهم بشأن القضايا التي تهم الشباب. لا تعتمد المؤسسة على السيرة الذاتية الطويلة، بل تبحث عن اهتمام حقيقي وتجربة شخصية صادقة.
يمنح هذا النوع من الفرص الشباب مدخلا مبكرا إلى صناعة القرار داخل منظمة تضع أصوات الشباب في قلب عملها. لا يتطلب الأمر الانتظار حتى الحصول على شهادة جامعية. يمكن للمراهقين والشباب الذين لديهم فضول تجاه العمل المجتمعي أن يجدوا هنا مساحة لتجربة صوتهم.
الانضمام إلى مجلس استشاري دولي يعلم المشاركين مهارات النقاش والتخطيط والتواصل. كما يفتح باب التعارف مع أقران من ثقافات مختلفة. هذه التجربة تمنح أثرا ملموسا في بناء العادات القيادية وشبكة علاقات مبكرة.