تفتح منح معهد غولبنكيان للدراسات المتقدمة لعامي 2027 و2028 باب التقديم حتى 15 أكتوبر 2026. تستهدف هذه الزمالات الباحثين المرموقين وأساتذة الجامعات والفنانين المستقلين الراغبين في التفرغ الكامل لمشروع فكري لمدة تتراوح بين ثلاثة وثمانية أشهر. في بيئة خالية من الالتزامات الأكاديمية الروتينية، ينغمس المقيمون في حوار معرفي عميق مع مجموعة متنوعة من العلماء في لشبونة. هذه الفرصة لا تقتصر على الحاصلين على مراكز جامعية، بل ترحب أيضا بالأساتذة المتقاعدين والباحثين المستقلين، مما يجعلها متاحة لشريحة أوسع من المفكرين الجادين. بالنسبة للباحث الذي يبحث عن لحظة انعزال إبداعي حقيقية، تشكل هذه الإقامة فرصة نادرة لتأليف أعمال قد لا تكتمل في خضم المشاغل اليومية.
أعلن معهد غولبنكيان للدراسات المتقدمة (IGEA) عن فتح باب التقديم لمنح الإقامة البحثية لعامي 2027 و2028. الموعد النهائي لتقديم الطلبات هو 15 أكتوبر 2026. توفر هذه المنحة فرصة للباحثين والأكاديميين والفنانين المستقلين للتفرغ الكامل لمشاريعهم الفكرية لمدة تتراوح بين ثلاثة وثمانية أشهر. البيئة التي يوفرها المعهد تسمح بالتركيز على الإبداع دون أعباء التدريس والمهام الإدارية التي تثقل كاهل الباحث في الجامعة.
يستضيف المعهد، الواقع في مدينة لشبونة، مجموعة متنوعة من العلماء بهدف خلق مجتمع فكري تعددي. البيئة مصممة لتشجيع التأمل العميق والحوار المعرفي المباشر بعيدا عن الانشغالات الروتينية للمؤسسات الأكاديمية. لا تشترط الإقامة سوى التفاني في العمل الفردي والأصالة في الطرح. لذلك يجد الباحثون أنفسهم في فضاء يحترم حريتهم ويحفزهم على المغامرة الفكرية.
تشمل الشروط الأساسية استقبال باحثين مرموقين دوليا في معظم مجالات البحث، بشرط ألا تتطلب المشاريع مختبرات أو تجارب عملية. كما يرحب المعهد بأساتذة متقاعدين وباحثين مستقلين وفنانين يقدمون أعمالا غير تطبيقية في جوهرها. التركيز كله على الإنتاج الفكري النظري والتأملي. وهذا يفتح الباب أمام مؤلفين وفلاسفة ومفكرين من تخصصات نادرا ما تجد دعما مؤسسيا مماثلا.
لتقديم الطلب، يجب إرفاق سيرة ذاتية ووصف موجز للأنشطة المخطط لها أثناء الإقامة، بالإضافة إلى اسمي شخصين يمكن الاستعانة بهما للحصول على رسائل توصية. لا حاجة لمشاريع طويلة معقدة، بل يكفي تصور واضح وانضباط ذاتي. ستصدر نتائج الاختيار اعتبارا من نهاية يناير 2027.
أهم ما يميز هذه الزمالة ليس الدعم المالي وحده، بل مساحة الانقطاع الكامل عن الصخب الأكاديمي التي يصعب إيجادها في أي مكان آخر.
بالنسبة للباحث الذي أمضى سنوات في التدريس واللجان والإشراف، تغدو هذه الإقامة متنفسا استثنائيا. القدرة على الغوص في فكرة واحدة دون انقطاع قد تنتج أعمالا ترسم مسارات جديدة في تخصصات بأكملها. التجارب السابقة للمقيمين في المعهد أظهرت أن مثل هذه الفترات المركزة تبلور رؤى لم تكن لتظهر في ظل الانشغالات اليومية. أحد الباحثين السابقين وصف التجربة بأنها أطول جلسة تفكير عميق في حياته المهنية.
فتح باب التقديم حتى منتصف أكتوبر يمنح المهتمين وقتا كافيا لتجهيز وصف واضح للمشروع. معهد غولبنكيان لا يبحث عن مشاريع ضخمة بقدر ما يبحث عن عقول جادة مستعدة لخوض رحلة فكرية نقية. من يريد مساحة من الهدوء والتركيز المطلق سيجد في هذه الزمالة فرصة لا تتكرر كثيرا.